تجليد الكتب

يُعدّ التجليد الكلاسيكي حارس المعرفة. في زافيراه، يجمع هذا الفن بين الجلد وزخارف الشمسة والعمل اليدوي الدقيق، ليرتقي بالكتاب إلى ما هو أبعد من كونه مجرد غرض، فيمنحه الحماية وهيبةً تدوم لقرون.